ابراهيم الأبياري

172

الموسوعة القرآنية

والفصل بالمهملة ، وهي الداخلة على ثاني المتضادين . والبدل . وتنصيص العموم . ومعنى الباء ، نحو : ( ينظرون من طرف خفى ) ، أي : به . وعلى ، نحو : وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ ، أي : عليهم . وفي ، نحو : إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، أي : فيه . وعن ، نحو : قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا ، أي عنه . وعند ، نحو : لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ أي : عنده . والتأكيد ، وهي الزائد في النفي ، أو النهى ، أو الاستفهام . من : لا تقع إلا اسما ، فترد موصولة ، وشرطية ، واستفهامية ، ونكرة موصوفة . وهي ك « ما » في استوائها في المذكر والمفرد وغيرهما ، والغالب استعمالها في العالم عكس ( ما ) . ونكتته أن ( ما ) أكثر وقوعا في الكلام منها ، وما لا يعقل أكثر ممن يعقل ، فأعطوا ما كثرت مواضعه للكثير ، وما قلّت للقليل للمشاكلة . واختصاص ( من ) بالعالم ، و ( ما ) بغيره ، في الموصولتين دون الشرطيتين ، لأن الشرط يستدعى الفعل ولا يدخل على الأسماء . مهما : اسم ، لعود الضمير عليها حملا على اللفظ وعلى المعنى ، وهي شرط لما لا يعقل غير الزمان ، وفيها تأكيد . وقيل : إن أصلها ( ما ) الشرطية ، و ( ما ) ، الزائدة ، أبدلت ألف الأولى هاء دفعا للتكرار . النون ، على أوجه : اسم ، وهي ضمير النسوة . وحرف ، وهي نوعان : نون التوكيد ، وهي خفيفة وثقيلة . ونون الوقاية ، وتلحق ياء المتكلم المنصوبة بفعل ، أو حرف ، والمجرورة ب « لدن » ، أو ( من ) ، أو ( عن ) .